تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
الرئيسية » الأخبار » معالي وزير التعليم العالي يلتقي بمبتعثي ملحقية النمسا ودول الإشراف

 معالي وزير التعليم العالي يلتقي بمبتعثي ملحقية النمسا ودول الإشراف 

  

15/05/1431

على شرف معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري-حفظه الله- قامت الملحقية الثقافية بالنمسا بتنظيم لقاء المبتعثين في كل من النمسا والتشيك وسلوفاكيا والمجر، وذلك في مساء يوم الثلاثاء الموافق 27\4\2010م بقراند هونيل. وقد جاء لقاء معاليه بالمبتعثين في أول أيام زيارته الرسمية إلى جمهورية النمسا، والتي جاءت تلبية لدعوة معالي وزير العلوم والبحث العلمي النمساوية الدكتورة بياتريكس كارل. وقد عُقد اللقاء بتشريف سمو الأمير منصور بن خالد آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين  لدى النمسا، وبحضور الوفد المرافق لمعاليه، والمكوّن من معالي مدير جامعة الملك عبد العزيز الدكتور أسامه بن صادق الطيب، ومعالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان، ومعالي مدير جامعة الطائف الأستاذ الدكتور عبد الإله بن عبد العزيز  باناجة، وسعادة وكيل وزارة التعليم العالي للشون التعليمية الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي، وسعادة المستشار والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات العامة والتعاون الدولي الدكتور سالم بن محمد المالك، وعدد من منسوبي الوزارة ، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية. كما حضر اللقاء عدد من ممثلي سفارة خادم الحرمين الشريفين بالنمسا وبالتشيك والمجر، وممثلي الملحقية الثقافية بالنمسا، والأساتذة بالمدرسة السعودية بفيينا، وبعض من السعوديين ممثلي المملكة في عدد من المنظمات الدولية، وجمع غفير من المبتعثين. وقد بُدء الحفل بآيات من الذكر الحكيم رتلها المقرئ الشيخ ماهر الذاكري. ومن ثم ألقى سعادة الملحق الثقافي بالنمسا الدكتور عبد الرحمن بن حمد الحميضي كلمةً رحب فيها بمعالي الوزير بالنمسا، واستعرض جانباً من القفزات التي تحققت للملحقية الثقافية بالنمسا خلال السنتين الماضيتين، ومنها ازدياد عدد المبتعثين والمبتعثات إلى اربعة أضعاف، بالإضافة إلى استعراضه عدداً من الأنشطة الثقافية للملحلقية، والتي واكبت سير العملية التعليمية، منها مشاركة الملحقية في عدد من معارض الكتاب في  كل من النمسا والتشيك والمجر. ومن أبرز تلك المناشط أضخم مشروع ترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الالمانية لكتاب " ملك نحبه" عن الملك عبد  الله بن عبد العزيز آل سعود –حفظه الله- والذي أعلن معاليه إصداره في نفس المناسبة. وقد شكر الملحق الثقافي في نهاية كلمته خادم الحرمين الشريفين وسمو النائب الأول وسمو النائب الثاني على دعمهم للحركة التعليمية  في المملكة، ووجه الشكر لمعالي وزير التعليم العالي على جهوده المبذولة في تحقيق رؤية الحكومة الرشيدة إيزاء السياسة التعليمية. وخص بالشكر سمو الأمير منصور بن خالد آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى النمسا على دعمه للملحقية الثقافية بالنمسا ومبتعثيها. بعد ذلك جائت كلمة المبتعثينن، ألقاها نيابةً عنهم الطالب شوقي بن إبراهيم الحازمي من كلية الطب في جامعة كومنيوس ببراتسلافا بجمهورية سلوفاكيا، ذكر فيها مقابلة المبتعثين لمجهودات الوزارة الرامية إلى تذليل مهمتهم بالجد والمثابرة والاجتهاد، وشكر لحكومة المملكة  ووزارة التعليم العالي وسفارة المملكة  والملحقية الثقافية رعايتهم  خير رعاية.

ثم تفضل سمو الأمير منصور بن خالد آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى النمسا بإلقاء كلمة بمناسبة اللقاء. ذكر فيها اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين بمسيرة التعليم بالمملكة، وما برنامج الابتعاث إلا أحد مؤشرات ذلك الإهتمام. كما أوضح تكامل جهود السفارة مع الملحقية الثقافية من أجل دعم مهمة المبتعثين الأولى؛ حتى يُستفاد منهم في بناء الوطن. وأكد سموه للمبتعثين عدم التردد في التواصل مع السفارة من أجل كل ما يتعلق بشؤونهم كرعايا، وكسفراء لهذا الوطن المعطاء.
وشكر سموه لمعالي الوزير رعايته للقاء المبتعثين في النمسا، وعلى جهوده المموسة من أجل الرقي بالعملية التعليمية في المملكة. بعد ذلك ألقى مبتعث جامعة الملك عبد العزيز بجدة نعمان بن محمد كدوه  قصيدة " إلى الشباب " لصاحب السمو الملكي الأمير عبد الله الفيصل - تغمده الله برحمته-  ومن ثم أُعطيت الكلمة لراعي الحفل معالي وزرير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري، والذي نقل في بداية كلمته تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لأبنائه المبتعثين. وسرد بعضاً من المنجزات التعليمية التي تحققت في السنوات الأخيرة، والتي هدفت إلى تحقيق رؤى القيادة الحكيمة للنهوض بالتعليم العالي في المملكة العربية السعودية، والوصول به إلى مرحلة متقدمة، تقارع أرقى الأنظمة التعليمية العالمية. كما تطرق  معاليه إلى عدد من الاتفاقيات العلمية التي تدعم ذلك التوجه، وترفد الحركة التعليمية  بما يعزز تفوقها.
وقد عكس معاليه أن أول اهتمامات الوزارة هو الاهتمام بالمبتعث ومتابعة مسيرته التعليمية إلى أن يعود إلى أرض الوطن، ليُسهم في حركة التنمية. وبعد كلمة معاليه فُتح باب الأسئلة والمداخلات مع الطلاب، والتي أجاب عليها معاليه بكل شفافية، وتفاعل من خلال بعض المداخلات مع بعض الأمور التي تواجه الطلبة في مقار ابتعاثهم.

 وفي ختام اللقاء تسلم معاليه درعاً من مبتعثي كلية الطب بجامعة كومينيوس ببراتسلافا بجمهورية سلوفاكيا، كما قُدم درعٌ آخر لسعادة الملحق الثقافي بالنمسا.

وبعد اختتام فعاليات اللقاء مع المبتعثين أعلن –حفظه الله- إصدار كتاب " ملك نحبه " كأضخم مشروع ترجمة من اللغة العربية إلى الألمانية، والذي قامت الملحقية الثقافية بالنمسا بترجمته؛ ليرفد المتخصصين والمهتمين والإعلاميين بسيرة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله- والذي اجتذب الأنظار العالمية بحكمته وأياديه البيضاء.
وكان معاليه قد بارك مقترح الملحقية الثقافية بالنمسا بترجمته، على أن يُصدر بما يتلائم ومكانة الشخصية، من  حيث الدقة والجودة. ويُعتبر كتاب " ملك نحبه " من أضخم الإصدارات عن خادم الحرمين الشريفين، والذي أصدرته مؤسسة الجزيرة للصحافة والنشر . وقد منحت الملحقية الثقافية بالنمسا حقوق ترجتمه إلى اللغة الألمانية، وزودتها بكافة الصور التي حواها الكتاب. وقد تسلم معاليه نسخته من الإصدار، وتسلم سمو السفير نسخته كذلك، بالإضافة إلى أصحاب المعالي. وبعد ذلك تناول معاليه طعام العشاء مع ابنائه الطلاب.

ومن الجدير بالذكر أن الملحقية الثقافية بالنمسا قد قامت بتنظيم رحلة للوفد المرافق لمعالي الوزير إلى منطقة "فاخاو" والتي تعتبر من أهم المناطق السياحية بالنمسا.

واستكمالاً لبرنامج زيارة معاليه، فسوف يلتقي معاليه يوم الأربعاء الموافق 28\4\2010م بفاخمة رئيس جمهورية النمسا الدكتور هاينتز فيشر، كما سيجتمع مع نظيرته النمساوية وزيرة العلوم والبحث العلمي الدكتورة بياتريكس كارل؛ لمناقشة عدد من الموضوعات التي تهم مستقبل التعليم العالي في البلدين.

معالي الوزير يخاطب أبنائه المبتعثين

جانب من الحضور في لقاء معاليه بالمبتعثين

معالي الوزير يدشن طبعة اللغة الالمانية من كتاب ملك نحبه